دليل الأماكن السياحية في سنغافورة

دليل الأماكن السياحية في سنغافورة في 20 صورة من الخيال
تعرفوا على أشهر وأروع الأماكن السياحية في سنغافورة، فنادق فخمة ومنتجعات ملكية وحدائق ومحميات طبيعية وعالم لا ينتهي من التسوق.
 
رغم أنّها بلد صغير المساحة إلا أنها “عملاقة” في عالم السفر والسياحة، حيث تحولت سنغافورة إلى واحدة من أرقى الوجهات السياحية التي يتهافت عليها الزوّار من جميع أنحاء العالم، وتوصف بأنها البلد المفضّل لسياحة الأثرياء والمشاهير، فهي تضم باقة من أفخم وأروع الفنادق والمنتجعات السياحية، كما تمتاز بمعالمها الأنيقة الحديثة وبصمات التطور والتكنولوجيا التي يلحظها المسافر في كل مكان.
 
 
وهي مثالية لعطلات العائلات والأزواج والشباب، وتمتلك تنوعا في أنشطتها الترفيهية التي تشمل التسوق والمغامرة والرفاهية، وتُعد الشهور الممتدة بين ديسمبر ومارس أنسب الأوقات لزيارتها، نظرا لمناخها المداري الجاف شتاء، وبما أنّ سنغافورة بلد يتألف من مدينة واحدة عملاقة يمكن استكشاف معالمها في مدة أقصاها اسبوع؛ ننصحكم بأن تخططوا لزيارة الوجهات السياحية الأخرى القريبة منها مثل فيتنام أو تايلند أو ماليزيا، فهي لا تبعد أكثر من 22 كم عن مدينة جوهور بهرو الماليزية، وقرابة 4 أو 5 ساعات بالحافلة أو القطار عن العاصمة الماليزية كوالالمبور، وما أجمل العطلة التي تجمع ماليزيا وسنغافورة في صورة تذكارية واحدة!
 
إليكم عدد من أهم وأشهر الأماكن السياحية في سنغافورة التي لابد من زيارتها لرحلة من العمر.
“ممر المشاة” إلى جزيرة سنتوزا
رياضة ومناظر خلابة وحماية للبيئة
جسر المشاة المؤدي إلى جزيرة سنتوزا
 
 
تُعد جزيرة “سينتوزا” أشهر معالم الجذب السياحي في سنغافورة، وكل الطرق تؤدي إلى هذه الجزيرة الجميلة حيث يمكن الوصول إليها بسهولة بالحافلة أو القطار أو السيارة أو التلفريك وحتى مشيا على الأقدام، ولأن سياسة البلد تعتمد على تخفيف استخدام السيارات في سنغافورة ننصحكم بالإعتماد على وسائل النقل العامة العملية والرخيصة، فقد يكلّف استئجار سيارة أو ركوب التاكسي ضريبة ومبالغ أكثر من الوسائل الأخرى المتاحة، ويُعد ممر المشاة المقام حديثا Boardwalk من أجمل الوسائل للوصول إلى جزيرة سنتوزا مشيا على الأقدام، حيث يمتد الجسر من مول التسوق “فيفو” وصولا إلى الجزيرة بطول 800 متر، وهو مناسب لعربات الأطفال وذوي الإحتياجات الخاصة وتمتد على معظمه سلالم كهربائية لمزيد من الراحة والرفاهية، كما تحيطه الأشجار والحدائق ويمتاز بإطلالة رائعة على المدينة، مع مطاعم على طول الطريق ذات مناظر خلابة مثالية لالتقاط الصور.
ركوب التلفريك في سنغافورة
رحلة سماوية بين الجبل والجزيرة
ركوب التلفريك متعة في سنغافورة
 
 
إذا كانت المناظر الأرضية لا تُرضي شغفكم؛ عندها يمكنكم الوصول إلى جزيرة سنتوزا عن طريق “التلفريك” الذي يمتد من جبل “فابر” إلى سنتوزا بتكلفة 3 دولار سنغافوري، مع مشاهد تحبس الأنفاس على المدينة العملاقة، وهو من الوسائل الرخيصة والعملية للتنقل بين معالم سنغافورة الشهيرة ويمتاز بعربات حديثة مكيفة.
“يونيفيرسال ستوديوز” في جزيرة سنتوزا
مغامرة في قلب الأفلام الهوليوودية
يونيفيرسال ستوديو في سنغافورة
 
 
من أهم الأشياء التي يمكن القيام بها في جزيرة سنتوزا هو زيارة المدينة الترفيهية الشهيرة “يونيفيرسال ستوديوز” التي أنتجت أشهر الأفلام الهوليوودية، ويحيط بالحديقة الكثير من الفنادق الفخمة والمطاعم والمحلات التجارية وتبدأ أسعار التذاكر ب 30 دولار سنغافوري، ويُنصح بزيارة هذه المدينة في ساعات الصباح المبكرة حيث تشهد ازدحاما شديدا بعد الظهر وخاصة في المواسم السياحية، وتتألف الحديقة من عدة أقسام أشهرها: المومياء، وجوراسيك بارك، وشريْك ومدغشقر وترانسفورمرز.
“تمثال الأسد”
أشهر رموز سنغافورة
تمثال الأسد رمز سنغافورة
 
 
لا تنسوا التقاط الصور مع تمثال “الأسد” في ساحة “ميرليون”، والذي يُعد أشهر معالم سنغافورة ويمثل رمزا للبلد، ويرتفع التمثال قرابة 35 مترا ويُضاء ليلا بأنوار جميلة متعددة، وتحيطه حديقة رائعة تطلّ على الجزيرة الساحرة، مثالية للتنزه والتصوير والتمتع بالمناظر الطبيعية للخضرة والبحر.
الحديقة المائية في سنتوزا
“زحليقات” للكبار والصغار
مدن الترفيه المائية في سنتوزا
 
 
تُعد الحديقة المائية Adventure Cove من أجمل الأماكن المسلية للعائلات و الأطفال، حيث تضم الحديقة الكثير من المسابح والمنزلقات المائية الممتعة وتقدم عروضا للدلافين مع أجواء مرحة وفريق إنقاذ ماهر ومستعد دوما لأي حالة طارئة، وينتشر حولها المطاعم والمقاهي ومحلات التذكارات والفنادق كما يقع بالقرب من الحديقة متحف “الأكواريوم” المائي الذي يأخذ الزائر إلى أعماق البحار والعوالم العجيبة فيه.
شارع “أورتشارد”، قلب التسوق النابض
ماركات عالمية وأسعار من “أعلى” مستوى
شارع أورتشارد قلب التسوق النابض
 
 
عندما نتحدث عن زيارة سنغافورة فنحن بالتأكيد نقصد “شارع أورتشارد” أو شارع البستان، فلا تكتمل السياحة في هذا البلد المتطور إلا بزيارة القلب النابض للمدينة شارع أورتشارد، وهنا ننصح بأن يكون حجز الفندق في هذا الشارع الراقي الفخم الذي يضم أشهر مولات التسوق في سنغافورة، ويمتاز بأجوائه الملكية وشوارعه ومرافقه النظيفة التي تبهر الزائر على الفور، وهو أفضل وأشهر مكان للإقامة والتسوق في سنغافورة.
مولات التسوق في سنغافورة
طوابق مُرتبة بحسب الميزانية
مركز تسوق Ion
 
 
تضم سنغافورة باقة من أرقى المحلات ومولات التسوق وخاصة في شارع أورتشارد، أهمها مركز التسوق ION الذي يحتل 8 طوابق من بناية شاهقة عصرية، ويسهل الوصول إليه بالمترو حيث يقع بملاصقة المحطة، ويضم المول أكثر من 400 متجر متفاوتة الأسعار ومناسبة لكافة الميزانيات، حيث الماركات العالمية الباهظة والمطاعم الكثيرة المصطفة بأناقة، وكذلك قسم ضخم خاص بالمأكولات والطعام، وهو ملاذ للترفيه في حالات الطقس السيء مثل الحرارة المرتفعة أو هطول الأمطار الغزيرة، وإذا كنتم هناك فلا تفوتوا فرصة التقاط الصور من البرج الواقع في الطابق 55 في نفس المبنى.
 
 
أما مول التسوق Takashimaya فهو تجربة حماسية أخرى في شارع أورتشارد، ويقع بالقرب من المول الأول، ويمتاز ببنائه الرخامي الأحمر الملفت للانتباه، ويضم أكبر متجر للكتب في سنغافورة، بالإضافة إلى مئات المحلات الشهيرة المناسبة لكافة الأذواق والميزانيات، مع ديكورات ونمط صيني يشعركم بروعة الأجواء الآسيوية.
“سكاي بارك” حديقة بين الغيوم!
الفندق الذي تحول إلى مزار سياحي
 
 
مارينا باي ساندس تصميم عبقري فريد
بركة السباحة في الطابق 57
 
 
ربما لا يجلب المال السعادة دائما، ولكنه يفعل ذلك على الأقل في “سكاي بارك”، وإذا كنتم لا تحسبون تكاليف الرحلة إلى سنغافورة “بالورقة والقلم” فننصحكم بحجز ليلة من العمر في فندق “مارينا باي ساندس” من أجل التمتع بالسباحة في إحدى البرك الثلاث الواقعة في الطابق 57!
 
 
تخيلوا أن تصبح السباحة من فوق؟! بين الغيوم والسماء والإطلالة التي تحتاج لكثير من الشجاعة، هذا ما تحققة حديقة “سكاي بارك” التي يملكها فندق مارينا باي ساندس، ويُسمح لنزلاء الفندق فقط باستخدام المسابح العلوية، بينما يمكن لبقية الزوار التمتع بمناظر بانورامية والتقاط الصور من الشرفات المسوّرة بالزجاج المطلّة على سنغافورة الحالمة، كما يمكنهم تناول المشروبات أو الطعام في المطعم والبار القريب من المسابح، بالإضافة إلى التسوق في المول الضخم الواقع في المبنى نفسه، وهو من الأبنية المعمارية المبهرة في سنغافورة ويمتاز بتصميمه الذكي المبدع المؤلف من 3 أبراج تعلوها سفينة تبحر بين الغيوم!
“فلاير” سنغافورة، الدنيا دوّارة!
أكبر عجلة دوارة في العالم
العجلة الدوارة في سنغافورة
 
لن تحتاج لأحد كي يذكرك بركوب “الفلاير” أو العجلة الدوّارة في سنغافورة، فأنت ستراها بكل بساطة من كل مكان، وستبهرك أضواؤها المنعكسة على الشاطئ وإطلالتها البهية على المارينا، وكي تكتمل دوّارة الإفتتان بسنغافورة لابد أن تقوم بجولة في العربات المغلقة والمكيفة والتي تتسع لقرابة 30 شخص، وأثناء الرحلة التي تستغرق 30 دقيقة حاول التقاط أكبر عدد من الصور التي ستكون واضحة نظرا لحركة العجلة البطيئة والهادئة، وبتكلفة 33 دولار سنغافوري يمكنك أن تروي لأصدقائك وأحبابك تجربة ركوب أكبر عجلة دوّارة في العالم والتي يصل ارتفاعها 165 مترا، واستمتع بلحظات المساء الشاعرية ورؤية أضواء المدينة وناطحات السحاب التي تشعل ليل سنغافورة.
الحدائق الإستوائية
تصميم عبقري فريد
أشجار عملاقة مضاءة في منطقة الحدائق الإستوائية
 
 
تمتاز الحدائق الإستوائية في منطقة المارينا بالتصميم الفريد والمميز، وهي تجمع بين الفن والطبيعة في لوحة غاية في الإتقان، وتتألف من مجموعة من الأشجار الاصطناعية العملاقة المضاءة والتي يربط بينها جسر معلّق مثالي للمشي والتنزه، كما تضم قبّتان مغلقتان يحويان أشكالا متنوعة من النباتات والأشجار والمزروعات الاستوائية، ويمكن الدخول والتجول في الحدائق مجانا بينما يتطلب دخول “قبّة الزهور” و “غابة الضباب” دفع رسوم تبلغ 10 دولار سنغافوري، ويمكن الوصول من الحدائق مشيا على الأقدام إلى فندق “مارين ساندس”، وتُعد هذه المنطقة ملاذا للهدوء والابتعاد عن صخب المدينة والضجيج، وتُقام يوميا عروض موسيقى وأضواء بدءا من الساعة السابعة والنصف مساء، ويوجد في المكان حديقة وملعب للأطفال مناسب للتنزه مع العائلة رغم الأجواء الدافئة في الحدائق.
“الحي الصيني”، وجه آخر لسنغافورة
أسواق لذوي الدخل المحدود
الحي الصيني سنغافورة
 
 
إذا كانت سنغافورة توصف بأنها “منتجع الأثرياء” فهذا لا يعني أنها لا تقدم سياحة للميزانيات المتوسطة أو المنخفضة، بل يحتفل “الحي الصيني” في المدينة بكافة الزائرين مهما كانت تصنيفاتهم، ويمتاز هذا الحي بالأجواء الصاخبة والمزدحمة سواء في الليل أو النهار، ويشبه أجواء كوالالمبور الماليزية،حيث عشرات المطاعم والأسواق الشعبية وعربات أطعمة الشوارع التي يتهافت عليها الناس وتبقى مزدحمة طوال اليوم، وتعرض الأسواق مختلف المصنوعات المحلية والتذكارات مع أسعار منخفضة مقارنة بالمولات ومراكز التسوق في شارع أورتشارد، ويُعد شارع “باجودا” أشهر الأسماء هنا.
معبد “سن بوذا” الأثري
بصمة صينية مميزة
معبد سن بوذا الأثري الحي الصيني
 
 
على بعد دقائق من شارع “باجودا” في الحي الصيني يقع المعبد البوذي أو ما يُعرف بمعبد “سن بوذا الأثري”، وهو من أقدم الآثار الصينية في سنغافورة،ويضم قرابة 100 تمثال للبوذا مع “سن بوذا الأثري” في الطابق الرابع، ويتألف المعبد من عدة طوابق وغرف للصلاة وأخرى للمعارض مع حديقة جميلة على السطح ودخول مجاني.
حديقة الحيوانات
في الليل أو النهار “وراك وراك”
حديقة الحيوانات سنغافورة
 
 
قد تبدو حدائق الحيوانات متشابهة في كل دول العالم، ولكن ما يميز حديقة الحيوانات في سنغافورة هو إمكانية مشاهدة الحيوانات في النهار والليل أيضا، فإذا كانت بعض أنواع الحيوانات تقضي نهارها بالنوم والكسل، فلا بأس بذلك، يمكنك العودة في رحلة سفاري في الليل لمشاهدتها عن قُرب أثناء نشاطها وقمة حركتها، ويحتاج الوصول إلى هذه الحديقة قرابة نصف ساعة بالتاكسي، كما يمكن الجلوس وتناول الطعام في المطعم ومشاهدة قرود أورانج أوتان “تتنطط” وتتسلق الأشجار من حولك بحرية تامة، وتقع الحديقة في غابة مطيرة ضخمة وواسعة ويمكن التجول حولها بركوب القطار الداخلي، كما تصبح مزدحمة في عطلة نهاية الاسبوع وتبلغ تذكرة الدخول 32 دولار سنغافوري.
الحي الهندي
“الهند” أيضا في سنغافورة
الحي الهندي سنغافورة
 
 
يمكنكم أيضا زيارة “الهند الصغرى” في سنغافورة وذلك في الحي الهندي الشبيه بالحي الصيني، وبمجرد تجولكم في هذا المكان ستشعرون وكأنكم انتقلتم بسرعة البرق إلى الهند، حيث روائح التوابل الهندية المنبعثة من المطاعم والأكشاك، وكذلك المصنوعات الهندية والأقمشة والإكسسوارات التي يمكن شراؤها بأرخص الأسعار، وتكثر في هذا الحي الأسواق الشعبية التي تمتاز بأسعارها “الرحيمة” مقارنة بأحياء سنغافورة الراقية، نذكر منها مركز تسوق “مصطفى”الذي يفتح أبوابه 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، ويعرض شتى أنواع المأكولات الهندية والحلويات والملابس والأجهزة الإلكترونية، بالإضافة إلى عشرات محلات الذهب والمجوهرات، أما سوق Tekka فهو فخر الصناعة الهندية ووجهة محببة للسائحين وخاصة من آسيا، حيث يقدم الطابق الأرضي تشكيلة واسعة من المطاعم الآسيوية ويغلب عليها الأطباق والمذاقات الهندية “الحارّة” بالإضافة إلى أسواق الخضار والأسماك والفاكهة الطازجة، في حين يضم الطابق الثاني عشرات الباعة الذين يعرضون الملابس والأقمشة الهندية وكذلك محلات للخياطة بأسعار منافسة، وننصح بزيارته مساء تجنبا للإزدحام وقت الغداء.
جامع السلطان في “كامبونج جلام”
فخر المسلمين في سنغافورة
جامع السلطان سنغافورة
 
 
تُعد منطقة “كامبونج جلام” من أكثر المناطق المحببة لدى السائح العربي على وجه الخصوص، حيث تبدو البصمات والآثار العربية واضحة في هذا الحي الذي تقطنه غالبية مسلمة، ويمتاز الحي بمسجد “السلطان” الذي يعود بناؤه إلى القرن التاسع عشر، ويمكن رؤيته عن بُعد حيث القباب والمآذن الذهبية اللامعة التي تلفت الأنظار بجمالها، ويحيط بالمسجد الكثير من شوارع التسوق والمطاعم ذات الطابع العربي الشرقي ويتوفر عدد من الفنادق في هذا الحي المحبب للسائحين.
للعرب أيضا “شوارع” في سنغافورة
مطاعم حلال وأسواق على “ذوق” العرب
شارع حجي برسوماته الجميلة
 
 
على مقربة من جامع السلطان يوجد “شارع العرب” الذي يبدو من التسمية قبلة محببة للعرب، ويضم الشارع عشرات المطاعم والمقاهي الأنيقة في الهواء الطلق، بالإضافة إلى محلات العطور والأقمشة والمصنوعات اليدوية، ويحيط بالمكان الأجواء العربية الشرقية حتى في الكتابات والأسماء، وعلى مقربة منه يوجد شارع “حجي” أو Haji حيث رائحة الشيشة المنبعثة من المقاهي الأنيقة، ويمتاز بمطاعم الأكل “الحلال” في سنغافورة، ورغم أنه شارع ضيق صغير إلا أن الرسومات والجرافيتي تلون الأبنية في هذا الشارع لتحوله إلى لوحة فنية عنوانها “العرب هنا” بكل قوة.
فندق رافلز
عشْ ملكا ولو ليوم واحد!
فندق رافلز فخامة ورفاهية مطلقة
 
 
إذا أردت عيش تجربة غير عادية في سنغافورة فننصحك بزيارة فندق رافلز العريق، حتى لو لم تمتلك الميزانية الكافية لقضاء ليلة ملكية في هذا القصر الفخم؛ يمكنك بكل بساطة زيارة الفندق واحتساء المشروبات وتناول ألذ الأطباق والتجول في هذا البناء الضخم الذي كان حكرا على الأوروبيين في فترة الاستعمار، ويُعد فندق رافلز أحد أقدم فنادق سنغافورة ويعود إلى عام 1887، وقد كان هذا المكان نُزلا لكثير من الشخصيات الهامة والمشاهير والملوك والأمراء، ويعتقد البعض بأنه أفخم فندق في آسيا على الإطلاق، وبغض النظر عن فخامة الغرف والإقامة الملكية بأسعار “محلّقة” في سماء سنغافورة، إلا أنه يمتاز بتاريخه العريق الذي جعل من السلطات تعتبره أحد المعالم القومية والآثار السياحية المهمة في سنغافورة، ويمتاز الفندق بأروقته التي تشبه القصور الغابرة وباحته الداخلية التي تمثل واحة للهدوء والسكينة بعيدا عن ضجة المدينة، كما يُعد هذا المكان موطن مشروب “سلينج” السنغافوري، ويضم أيضا متحفا صغيرا ومتجرا لبيع الهدايا والتذكارات بالإضافة إلى حديقته المميزة التي تحولت إلى مزار سياحي لكل مسافر إلى سنغافورة.
محمية “ماك ريتشي”
لقاء مع الطبيعة الأم
محمية ماك ريتشي سنغافورة
 
 
لا أجمل من المحمية الطبيعية “ماك ريتشي” للهروب من صخب المدينة وازدحامها! جهزوا كميات كافية من مياه الشرب وارتدوا أحذية مناسبة للتسلق وانطلقوا في مغامرة إلى قلب الغابة المطيرة التي تمتد على قرابة 13 كم، وتضم عددا من البحيرات الهادئة والجسور المعلّقة والمسالك الوعرة للتسلق نحو القمة حيث البرج المناسب لالتقاط الصور، وننصحكم بالحذر من القرود التي تتحرك بحرية تامة في المحمية، كما يمكنكم مصادفة الكثير من الحيوانات المدهشة مثل السلاحف والأفاعي والزواحف وغيرها.
متحف الحضارات الآسيوية
منهل يروي عشاق الثقافات
متحف الحضارات الآسيوية سنغافورة
 
 
إذا كنتم من محبي زيارة المتاحف والمناسبات الثقافية فيجب إذا أن تقوموا بجولة في متحف الحضارات الآسيوية في سنغافورة، فهو أحد أكبر متاحف آسيا، ويقع في قلب المدينة القديمة وعلى مقربة من المعالم الشهيرة في سنغافورة، ويمتاز بتصميمه الراقي الأنيق، مع عدة صالات ومعارض تتحدث عن الثقافات والحضارات الآسيوية التي يعود عمرها إلى 5 آلاف عام، وكذلك تاريخ نشوء سنغافورة، مع شرح صوتي بعدة لغات، وكل ذلك مقابل تذكرة دخول 8 دولار سنغافوري.
الحدائق الصينية واليابانية
واحة للهدوء والاسترخاء في سنغافورة
الحديقة الصينية سنغافورة
 
 
تُعد الحديقتان الصينية واليابانية قبلة الهدوء والاسترخاء في سنغافورة، وتزدحم الحديقتان في عطلة نهاية الأسبوع حيث تتوجه العائلات للتمتع بالتنزه والمشي والمساحات الخضراء المناسبة للعب الأطفال، وتقع الحديقتان على جزيرتين صغيرتين ويمكن الوصول إليهما بسهولة عبر المترو، وبدخول مجاني يمكنكم الولوج إلى عالم الراحة والسكينة مع بحيرات جميلة وحدائق تتخللها الجسور المناسبة للتصوير والمعابد الصينية والأبنية المزركشة التي تأخذكم إلى سحر الشرق الأقصى، وتضم الحديقة الصينية “متحف السلاحف” الممتع للأطفال، بينما تمتاز الحديقة اليابانية بحديقة “بونساي” الجميلة بمناظرها الخلابة، وهما خيار رائع لمحبي الطبيعة والتنزه.
 
 

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *